النويري
228
نهاية الأرب في فنون الأدب
وإذا وتر القوس أو أخذ عنها وترها - يقال : « حظرب قوسه » إذا شدّ توتيرها . « طحمر » إذا وترها . « متّن » مثله . « وتر » . « عطَّل » يقال : عطَّل القوس إذا أخذ عنها الوتر . وأما إذا حمل القوس أو اتّكأ عليها - يقال : « تنكَّب القوس » إذا ألقاها على منكبه . « تأتّب » يقال : تأتّب قوسه إذا جعلها على ظهره . « متقوّس » إذا كان معه قوس . « انكب » والأنكب الذي لا قوس معه . « ارتكز » إذا وضعها بالأرض واعتمد عليها . هذا ما قيل في القوس من الأسماء والصفات اللغوية ؛ فلنذكر تركيب القوس ومبدأ عملها . ذكر ما قيل في تركيب القوس ، ومبدإ عملها ومن رمى عنها ، ومعنى الرمي أما تركيب القوس - فقد أجمع الرّماة أنها مبنية على طبائع الإنسان الأربع وهى : العظم ، ونظيره في القوس الخشب . واللحم ، ونظيره في القوس القرون . والعروق والعصب ، ونظيرها في القوس العقب . والدم ، ونظيره في القوس الغراء . وأما مبدأ عملها ومن رمى بها - اختلف الناس في القوس ومبدإ عملها ومن رمى عنها ، فقال بعض أهل العلم : إن القوس جاء بها جبريل إلى آدم عليه السلام